البحر:
طويل لَستُ بمُعطي الحكم عن شَفّ منصبٍ … وَلا عَن بَناتِ الحَنْظَلِيّينَ رَاغبُ
أراهُنّ ماءَ المُزْنِ يُشفى َ بهِ الصّدَى … و كانتْ ملاحًا غيرهنَّ المشاربُ
لقدْ كنتَ أهلًا إذ تسوقُ دياتكمْ … إلى آلِ زِيقٍ أنْ يَعيبَكَ عائِبُ
ومَا عَدَلَتْ ذاتُ الصّليبِ ظَعينَةً … على أنّني في وُدّ شَيْبَاتَ رَاغِبُ
ألا رُبّما لَمْ نُعْطِ زِيقًا بحْكْمِهِ … و أدى إلينا الحكمَ والغلُّ لازب
حوينا أبا زيقٍ وزيقًا وعمهُ … وَجَدّةُ زِيقٍ قَدْ حَوتْها المَقانِبُ
ألم تعرفوا يا آلَ زيقٍ فوارسي … إذا أغبرَّ منْ كرَّ الطرادِ الحواجب
حَوَتْ هانِئًا يَوْمَ الغَبيطَينِ خَيلُنَا … وَأْدرَكْنَ بِسطامًا وَهُنّ شَوَازِبُ
صَبَحناهُمُ جُرْدًا كأنّ غُبارَها … شآبيبُ صيفٍ يزدهيهنَّ حاصبُ
بكلَّ ردينيٍ ّ تطاردَ متنهُ … كمَا اختَبّ سِيدٌ بالمَراضَينِ لاغِبُ