البحر:
طويل لو كنتُ في غمدانَ أو في عمايةَ … إذًا لأتَاني مِنْ رَبيعَةَ راكِبُ
بِوَادي الحُشَيفِ أوْ بِجُرْزَةَ أهْلُهُ … أو الجوفِ طبٌّ بالنزالةَ داربُ
يثيرُ الكلابَ آخرَ الليلِ صوتهُ … كَضَبّ العَرَادِ خَطْوُهُ مُتَقارِبُ
فباتَ يمنينا الربيعَ وصوبهُ … وَسَطّرَ مِن لُقّاعَةٍ وَهْوَ كاذِبُ