سوستمُ الملكَ في الدنيا ومنزلكمْ … منازلُ الخللدْ زانتها الأكاويب
لمّا كَفَيْتَ قُرَيْشًا كُلَّ مُعضِلَةٍ ، … قالتَ قُرَيشٌ: فدَتكَ المُرْدُ وَالشِّيبُ
إنّا أتَيْنَاكَ نَرْجُو منكَ نَافِلَةً ، … منْ رمل يبرينَ إنَّ الخيرَ مطلوب
تخدى بنا نجبٌ أفنى عرائكها … خِمسٌ وخمسٌ وتأويبٌ وتأويبُ
حتى اكتَسَتْ عرَقًا جَوْنًا على عَرَقٍ … يُضّحي بأعطافِها مِنهُ جَلابِيبُ
… وَابْنَا نَعَامَةَ وَالمَهْرِيُّ مَعكُوبُ
ينهضنَ في كلَ مخشى َّ الردى قذفٍ … كما تقاذفَ في اليمَّ المرازيبُ
من كُلّ نَضّاخَةِ الذِّفَرى عَذَوَّرَةٍ … في مِرْفَقيْها عَنِ الدّفّينِ تَحنيبُ
إن قيلَ للركب سيروا والمهى حرجٌ … هَزّتْ عَلابِيَها الهُوجُ الهَراجيبُ
قالوا الرّواحَ وظِلُّ القَوْمَ أرْدِيَةٌ ، … هذا على عَجَلٍ سَمْكٌ وتَطْنيبُ