قال البريةُ إذ أعطوكَ ملكهمُ … ذببْ وفيكَ عن الأحساب تذبيبُ
يأوى اليكَ فلاَ منٌّ ولا جحدٌ … منْ ساقهُ السنةُ الحصاءُ والذيبُ
ما كانَ يُلقَى قَديمًا في منازِلِكُمْ … ضيقٌ ولا في عباب البحر تنضيبُ
أللهُ أعطاكمُ منْ علمهِ بكم … حكمًا وما بعدُ حكم اللهِ تعقيبُ
أنتَ الخَليفَةُ للرّحْمَنِ يَعرِفُهُ … أهلُ الزَّبورِ وَفي التّوْراةِ مَكتُوبُ
كُونُوا كيُوسُفَ لّما جاءَ إخْوَتُهُ … وَاستَعرفوا قال: ما في اليوْمِ تَثرِيبُ
أللهُ فضلهُ واللهُ وفقهُ … توفيقُ يوسفَ إذْ وصاهُ يعقوب
لما رأيتَ قرومَ الملكِ ساميةً … طاحَ الخُبَيْبانِ وَالمكذوبُ مكذوبُ
كانتْ لهمْ شيعٌ طارتْ بها فتنٌ … كَمَا تَطَيّرُ في الرّيحِ اليَعاسِيبُ
مُدّتْ لهم غايَةٌ لم يَجْرها حَطِمٌ ، … إلاَّ استدارَ وعضتهُ الكلاليب