خلعٌ كما ارتدت الفرندَ صفيحةٌ … أَهدى الصقالَ لها أكفُّ قُيونِ
واسْمٌ طوتْ ذكراهُ كلَّ مسافةٍ … في الأرضِ نائيةِ المزارِ شَطونِ
يفشي ثناهُ كاتبٌ أو راكبٌ … من بطنِ قرطاسٍ وظهرِ أمونِ
ولعلَّ كرمانَ المروعةَ ترتدي … منهُ بأمنٍ شاملٍ وسكونِ
فقد اغتدى كالزيرِ نضوًا بمها … وأحسَّ أهلوها برَيب مَنونِ
نكبتهمُ الأيامُ حتى إنَّهم … مرنوا على النكباتِ أيَّ مرونِ
أهون بحرِّ وطيسها لو أنهُ … نادى بها: يا نارُ بردًا كوني
فلينتظر غدهُ لأنّ نصيبهُ … من يومه كعجالةِ العربونِ
وليسترح من طعنِ لباتِ العدا … بمُجاجِ لبَّةِ دَنِّهِ المطْعونِ
من كفِّ أغيدَ ما لكفي ربهِ … إذ يشتريه ، صفقةُ المغْبونِ