فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 963

أو لقوله «1» : مَنْ أَنْصارِي.

والصابئون: قوم يقرءون الزّبور، ويصلّون [إلى] «2» القبلة، لكنّهم يعظّمون الكواكب لا على العبادة «3» حتى جوّز أبو حنيفة «4» - رحمه الله- التزوج بنسائهم وإذا همز كان من صبأ أي: خرج «5» ، وغير مهموز «6» من صبا يصبوا: مال.

63 وَاذْكُرُوا ما فِيهِ: تعرّضوا لذكر ما فيه، إذ الذكر والنسيان ليسا من الإنسان.

وَرَفَعْنا: واو الحال، أي أخذنا ميثاقكم حال رفع الطور.

65 خاسِئِينَ: مبعدين «7» ، خسأت الكلب خسئا فخسأ خسؤا.

(1) سورة آل عمران: آية: 52، وسورة الصّف: آية: 14.

قال السيوطي في الدر المنثور: 1/ 182: «وأخرج أبو الشيخ عن ابن مسعود قال:

« ... وإنما تسمّت النصارى بالنصرانية لكلمة قالها عيسى: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فتسموا بالنصرانية» .

(2) سقط من الأصل، والمثبت عن «ك» .

(3) أخرج الطبريّ في تفسيره: 2/ 147 عن قتادة قال: الصابئون قوم يعبدون الملائكة، يصلّون إلى القبلة ويقرءون الزّبور.

وانظر الاختلاف في الصابئين في تفسير الطبري: (2/ 146، 147) ، وتفسير الماوردي:

1/ 117، وتفسير البغوي: 1/ 79، والدر المنثور: (1/ 182، 183) .

(4) شرح فتح القدير للكمال بن الهمام: 3/ 138، وتفسير القرطبي: 1/ 434.

(5) غريب القرآن لليزيدي: 72، وقال ابن قتيبة في تفسير الغريب: 52: «وأصل الحرف من صَبَأتُ: إذا خرجت من شيء إلى شيء ومن دين إلى دين. ولذلك كانت قريش تقول في الرجل إذا أسلم واتبع النبي- صلّى الله عليه وسلّم وعلى آله-: قد صبأ فلان- بالهمز- أي خرج عن ديننا إلى دينه» .

والهمز في «الصابئون» قراءة الجمهور.

(6) وهي قراءة نافع من القراء السبعة.

انظر السبعة لابن مجاهد: 158، وحجة القراءات: 100.

(7) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 43، ومعاني الأخفش: 1/ 277، وغريب القرآن- لليزيدي: 72، وتفسير الغريب لابن قتيبة: 52، وتفسير المشكل لمكي: 94، واللسان:

1/ 65 (خسأ) . -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت