فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 963

وطلبوا الدّية، فسألوا موسى، فأمرهم بذبح بقرة، فظنوه هزؤا لما لم يكن في ظاهره جوابهم، فاستعاذ من الهزء، وعدّه «1» من الجهل.

74 أَوْ أَشَدُّ: أي عندكم، كقوله «2» : قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى، وقوله «3» : أَوْ يَزِيدُونَ، أي: لقلتم إنهم مائة ألف أو يزيدون «4» ، وقيل «5» : معناه الإباحة والتخيير، أي «6» : تشبه الحجارة إن شبّهت بها، وإن شبّهت بما هو أشد منها تشبهه.

يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ: قيل: إنه متعد، أي: يهبط غيره إذا رآه فيخشع لله فحذف المفعول.

ومعناه لازما: إن الذي فيها من الهبوط والهويّ- لا سيما عند الزلازل والرّجفان- انقياد لأمر الله الذي لو كان مثله من حي قادر لكان من خشية الله.

(1) في الأصل: ووعده.

(2) سورة النجم: آية: 9.

(3) سورة الصافات: آية: 147.

(4) «أو» هنا بمعنى «بل» .

ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 393، وتفسير الطبري: 2/ 237، وحروف المعاني للزجاجي: 52، ورصف المباني: 211، والجنى الداني: 246.

(5) نصّ هذا القول في تفسير الماوردي: 1/ 127 دون عزو.

وانظر معاني القرآن للزجاج: 1/ 156، ومغني اللبيب: 1/ 62.

(6) العبارة في «ج» : أي تشبه الحجارة وإن شبّهت بما هو أشد منها تشبهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت