فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 963

بالفاء «1» ، أَوْ نُرَدُّ: رفع بالعطف على تقدير: هل يشفع لنا شافع أو نرد «2» .

54 ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ: بين أنه مستو، أي: مستول عليه.

يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ: يلبسه «3» .

55 إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ: الصائحين في الدعاء «4» .

56 إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ: على المعنى، أي: إنعامه وثوابه «5» ، أو تقديره: مكان رحمة الله أو زمانها «6» .

(1) إعراب القرآن للنحاس: 2/ 130، ومشكل إعراب القرآن لمكي: 1/ 293، وتفسير القرطبي: 7/ 218، والدر المصون: 5/ 337.

(2) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 2/ 342.

وانظر تفسير الطبري: 12/ 482، وإعراب القرآن للنحاس: 2/ 130، وتفسير القرطبي:

(3) قال الطبري في تفسيره: 12/ 483: «يورد الليل على النهار فيلبسه إياه، حتى يذهب نضرته ونوره» .

وقال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 342: «والمعنى أن الليل يأتي على النهار فيغطيه، ولم يقل يغشى النهار الليل، لأن في الكلام دليلا عليه، وقد جاء في موضع آخر: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ.

(4) تفسير الطبري: (12/ 486، 487) ، وتفسير القرطبي: 7/ 226.

(5) ذكر الطبري هذا المعنى في تفسيره: (12/ 487، 488) .

وقال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 344: «إنما قيل: قَرِيبٌ لأن الرحمة والغفران في معنى واحد، كذلك كل تأنيث غير حقيقي» .

وانظر إعراب القرآن للنحاس: 2/ 131، ومشكل إعراب القرآن لمكي: 1/ 294، وتفسير الماوردي: 2/ 34، والدر المصون: 5/ 344.

(6) أي على الظرفية، وهو قول الفراء في معاني القرآن: (1/ 380، 381) ، وأبي عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 216.

وانظر هذا القول عنهما في مشكل إعراب القرآن: 1/ 294، وتفسير الماوردي: 2/ 34، والبحر المحيط: 4/ 131، والدر المصون: (5/ 345، 346) .

وخطّأ الزجاج هذا القول في معاني القرآن: 2/ 345 بقوله: «وهذا غلط، لأن كل ما قرب بين مكان أو نسب فهو جار على ما يصيبه من التأنيث والتذكير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت