فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 963

28 ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف «1» ؟.

كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز «2» أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته «3» .

32 وَكانُوا شِيَعًا: صاروا فرقا.

38 فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.

41 ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر «4» .

وقيل «5» : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.

لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب «6» .

43 فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم «7» .

يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون «8» ، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.

(1) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه.

(2) في «ك» : «فلا يجب» ، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش.

(3) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: 21/ 39، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 184، وزاد المسير: 6/ 299.

(4) هذا قول الفراء في معانيه: 2/ 325.

(5) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 269 عن الضحاك. ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز:

11/ 465 عن الحسن أنه قال: «البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة» .

قال ابن عطية: «وهذا القول صحيح» ، وانظر تفسير القرطبي: 14/ 40.

(6) البحر المحيط: 7/ 176.

(7) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 188، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 11/ 466، ونقله القرطبي في تفسيره: 14/ 42 عن الزجاج.

(8) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 325، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 123، وتفسير الطبري:

21/ 51، والمفردات للراغب: 276، والبحر المحيط: 7/ 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت