فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 963

5 حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.

4 مُزْدَجَرٌ: منتهى «1» ، مفتعل من «الزّجر» ، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر «2» .

و «النكر» : «3» ما تنكره النّفس. صفة ك «جنب» .

7 خاشعا «4» أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن «5» تخشع «6» أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.

8 مُهْطِعِينَ: مسرعين «7» ، وقيل «8» : ناظرين لا يقلعون البصر.

12 فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض «9» .

وكانت السّفينة تجري بينهما.

عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.

(1) ينظر معاني القرآن للفراء: 3/ 104، وتفسير الطبري: 27/ 89، ومعاني الزجاج: 5/ 85.

(2) عن معاني القرآن للزجاج: 5/ 85، وانظر إعراب القرآن للنحاس: 4/ 286، وتفسير القرطبي: 17/ 128.

(3) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: 6.

(4) ينظر التبيان للعكبري: 2/ 1192، والبحر المحيط: 8/ 175.

(5) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: 618، والتبصرة لمكي: 340، والتيسير للداني: 205.

(6) في «ك» و «ج» : أي تخشع.

(7) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 240، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:

233، وذكره مكي في تفسير المشكل: 329.

(8) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 5/ 86. وانظر معاني الفراء: 3/ 106، وتفسير الطبري: 27/ 91.

(9) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: 3/ 106، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 240، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 432، وتفسير الطبري: 27/ 92، ومعاني الزجاج:

5/ 87، وتفسير البغوي: 4/ 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت