فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 963

لا يحتسب.

213 كانَ النَّاسُ أُمَّةً: ملّة وطريقة «1» ، أي: أهل ملّة، وتلك الملّة:

الضلال فهو الغالب عليهم، وإن كانت الأرض لم تخل عن حجة الله.

وقيل «2» : كانوا على الحق متفقين فاختلفوا.

بَغْيًا بَيْنَهُمْ: مفعول، أي: اختلفوا للبغي «3» .

214 وَلَمَّا يَأْتِكُمْ: لم يأتكم، كقوله «4» : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ.

وَزُلْزِلُوا: أزعجوا بالخوف يوم الأحزاب «5» ، وهو «زلّوا» ضوعف

(1) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 72، وتفسير الغريب لابن قتيبة: 81، وقال الطبري في تفسيره: 4/ 276: «وأصل «الأمة» الجماعة تجتمع على دين واحد، ثم يكتفى بالخبر عن «الأمة» من الخبر عن الدين لدلالتها عليه، كما قال جل ثناؤه: وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً [سورة المائدة: 48، سورة النحل: 93] ، يراد به: أهل دين واحد وملة واحدة ... » .

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: (4/ 275، 276) عن ابن عباس وقتادة، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (2/ 546، 547) ، كتاب التاريخ، «ذكر نوح النبي صلّى الله عليه وسلّم» عن ابن عباس، وقال:

«هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.

ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 186 عن قتادة وعكرمة، وابن عطية في المحرر الوجيز:

2/ 207 عن ابن عباس وقتادة.

قال الفخر الرازي في تفسيره: (6/ 11، 12) : «وهذا قول أكثر المحققين» .

وقال ابن كثير في تفسيره: 1/ 365 عن هذا القول المنسوب إلى ابن عباس أنه: «أصح سندا ومعنى، لأن الناس كانوا على ملة آدم عليه السلام حتى عبدوا الأصنام، فبعث الله إليهم نوحا عليه السلام، فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض» .

(3) معاني الزجاج: (1/ 284، 285) ، ومعاني النحاس: 1/ 162، والتبيان للعكبري:

1/ 171، والدر المصون: 2/ 378.

(4) سورة الجمعة: آية: 3.

(5) ينظر تفسير الطبري: (4/ 288، 289) ، وأسباب النزول للواحدي: 98، وتفسير ابن كثير:

1/ 366، والدر المنثور: 1/ 584.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت