فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 963

به «1» ، فلما جاءهم كفروا.

وهذا التمثيل إن كان لأنفس المنافقين بأنفس المستوقدين ف «الذي» في معنى الجمع لا غير «2» ، وإن كان ذلك تشبيه حالهم بحال المستوقد جاز فيه معنى الجمع والتوحيد، لأنه إذا أريد به الحال صار الواحد في معنى الجنس «3» ، إذ لا يتعين به مستوقد بخلاف إرادة الذات.

18 لا يَرْجِعُونَ أي: إلى الإسلام أو عن الكفر «4» ، لتنوع الرجوع إلى

(1) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 58: «كانت اليهود إذا قاتلت أهل الشرك استفتحوا عليهم أي استنصروا الله عليهم. فقالوا: اللهم انصرنا بالنبي المبعوث إلينا ...

والاستفتاح: الاستنصار» .

وانظر تفسير الطبري: 2/ 332، ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 171.

(2) وهو قول الأخفش في معاني القرآن له: 1/ 209.

(3) انظر معاني القرآن للفراء: 1/ 15، ومعاني القرآن للنحاس: 1/ 102، والتبيان للعكبري، (1/ 32، 33) ، والدر المصون: 1/ 156.

(4) أخرج الطبري في تفسيره: 1/ 332 عن ابن عباس وعن مرّة عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم: «فهم لا يرجعون» : فهم لا يرجعون إلى الإسلام. ونقل الماوردي في تفسيره: 1/ 75 عن قتادة مثل هذا القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت