فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 963

ينصرون «1» وهم حاضرون.

78 قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ: قاله أبيّ بن خلف «2» .

ولا يجوز نصب فَيَكُونُ من قوله: كُنْ فَيَكُونُ «3» لأنّ الفعل واحد وإنما ينصب الثاني الذي يجب بوجوب الأول كقولك: ائتني فأكرمك.

1 وَالصَّافَّاتِ: الملائكة «4» ، لأنها صفوف في السّماء «5» ، أو تصفّ أجنحتها حتى يؤمروا بما خلقوا لها.

2 فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا: أي: زجرا تدركه القلوب كما تدرك وسوسة الشّيطان «6» .

(1) في «ك» و «ج» : ينصرونهم.

(2) انظر تفسير الطبري: 23/ 30، وأسباب النزول: 423، وتفسير ابن كثير: 6/ 579، والدر المنثور: (7/ 74، 75) . []

(3) في هذا القول نظر، لأن قراءة النصب سبعية، قرأ بها ابن عامر والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: 544، والتيسير للداني: 137.

وانظر توجيه هذه القراءة في إعراب القرآن للنحاس: 3/ 408، وحجة القراءات:

(4) هذا قول الجمهور، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره: 438 عن ابن مسعود، وقتادة.

وأخرجه الطبري في تفسيره: 23/ 33 عن ابن مسعود، وقتادة، ومجاهد، والسدي.

وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 429 عن ابن مسعود رضي الله عنه، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 78، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، والطبراني، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن مسعود.

وحكى الطبري- رحمه الله تعالى- إجماع أهل التأويل على هذا القول.

(5) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 404 عن مسروق، وقتادة. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 44 إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

(6) ينظر هذا المعنى في تفسير الفخر الرازي: 26/ 115، وتفسير القرطبي: 15/ 62، وروح المعاني: 23/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت