فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 963

ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ: يشهد أن لك شريكا «1» ، أو شهيد لهم «2» .

ذو دعاء عريض «3» : كلّ عرض له طول، فقد تضمّن المعنيين، ولأنه [86/ ب] على مجانسة صدر/ الآية أَعْرَضَ «4» .

53 وَفِي أَنْفُسِهِمْ: بالأمراض والأسقام «5» .

وفِي الْآفاقِ: بالصّواعق «6» ، وقيل «7» : في ظهور مثل الكواكب ذوات الذوائب.

وقيل «8» : فِي الْآفاقِ: بفتح أقطار الأرض، وَفِي أَنْفُسِهِمْ بفتح مكة.

3 كَذلِكَ يُوحِي: كالوحي المتقدم يوحي إليك.

5 يَتَفَطَّرْنَ: أي: تكاد القيامة تقوم والعذاب يحضر.

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (25/ 1، 2) عن السدي، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 265 عن مقاتل.

(2) هذا معنى قول الفراء في معانيه: 3/ 20، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 390، وانظر زاد المسير: 7/ 265، وتفسير الفخر الرازي: 27/ 138.

(3) من قوله تعالى: وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ [آية: 51] .

(4) ينظر تفسير الماوردي: 3/ 509، والمحرر الوجيز: 14/ 199.

(5) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 510 عن ابن جريج، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 267، وذكره القرطبي في تفسيره: 15/ 374 دون عزو.

(6) ينظر المصادر السابقة.

(7) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 509، والفخر الرازي في تفسيره: 27/ 129 دون عزو.

ونقله البغوي في تفسيره: 4/ 119، وابن عطية في المحرر الوجيز: 14/ 199 عن عطاء، وابن زيد.

(8) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 509 عن السدي، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير:

7/ 267 إلى السدي، ومجاهد، والحسن.

وانظر تفسير البغوي: 4/ 118، وتفسير الفخر الرازي: 27/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت