فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 963

[25/ ب] ومن قرأ: تلوا «1» فهو أيضا تلووا/ أبدلت الواو للضمة «2» همزة، ثم حذفت وألقيت حركتها على اللام، كما قيل في «أدؤر» : أدور، ثم «أدر» «3» .

أَوْ تُعْرِضُوا: تكتموها «4» .

136 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: أي: بالأنبياء السابقين، آمَنُوا: بمحمد «5» ودوموا على الإيمان.

137 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا.

الإيمان الأول: دخول المنافقين في الإسلام لحقن الدماء والأموال.

والثاني: نفاقهم بقولهم: آمنا، وازديادهم «6» قولهم: إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ «7» .

141 أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ: نحط بكم للمعونة ونغلب عليكم بالموالاة، ونمنعكم منهم بما كنا نعلمكم من أخبارهم «8» .

وفي الحديث «9» في الصّلاة: «حاذ عليها بحدودها» ، أي: حاطها.

(1) وهي قراءة حمزة، وابن عامر بواو واحدة واللام مضمومة.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 239، والتبصرة لمكي: 185.

(2) في «ج» : بالضمة.

(3) نص هذا الكلام في معاني القرآن للزجاج: 2/ 118، ذكره في توجيه هذه القراءة.

وانظر معاني القرآن للفراء: 1/ 291، وتفسير الطبري: 9/ 310، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 215، والحجة لأبي علي الفارسي: 3/ 186.

(4) تفسير الطبري: 9/ 308.

(5) ذكره الطبري في تفسيره: 9/ 312، والماوردي في تفسيره: 1/ 429، وقال: «ويكون ذلك خطابا لليهود والنصارى» .

(6) تفسير الفخر الرازي: 11/ 79.

(7) سورة البقرة: آية: 14 حكاية عن المنافقين.

(8) نص هذا الكلام في معاني القرآن للزجاج: 2/ 122.

وانظر تفسير الطبري: 9/ 324، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 219، وتفسير الماوردي:

1/ 430، وزاد المسير: 2/ 229.

(9) أخرجه الخطابي في غريب الحديث: 1/ 269 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه-- مرفوعا، وفي سنده بكر بن بكار متكلم فيه.

ينظر الجرح والتعديل: 2/ 383، وميزان الاعتدال: 1/ 343، ولسان الميزان: 2/ 48.

وينظر الحديث أيضا في الفائق: 1/ 333، وغريب الحديث لابن الجوزي: 1/ 250، والنهاية: 1/ 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت