فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 963

139 مُتَبَّرٌ: مهلك، من التبار «1» .

143 تَجَلَّى رَبُّهُ: ظهر وبان بأمره «2» الذي أحدثه في الجبل.

دَكًّا: مدكوكا، كقوله «3» : خَلْقُ اللَّهِ أي: مخلوقه.

أو ذا دك. أو دكّه دكا مصدر على غير لفظ الفعل «4» ، كقوله «5» :

تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا ومعناه: جعل أحجارها ترابا وسوّاه على وجه الأرض.

ناقة دكّاء: لا سنام بها «6» ، وقريء بها «7» ، أي: جعل الجبل أرضا دكاء مثل هذه الناقة.

صَعِقًا: مغشيا عليه.

وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ: إنه لا يراك أحد في الدنيا «8» وسؤاله الرؤية في

(1) تفسير الطبري: 13/ 83، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 371، والمفردات للراغب: 72، وتفسير القرطبي: 7/ 273، واللسان: 4/ 88 (تبر) .

(2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 172، وتفسير الماوردي: 2/ 54.

قال أبو حيان في البحر المحيط: 4/ 384: «والظاهر نسبة التجلي إليه تعالى على ما يليق به ... » .

(3) سورة لقمان: آية: 11.

(4) ينظر معاني القرآن للأخفش: 2/ 531، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 373، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 244، والبحر المحيط: 4/ 384، والدر المصون: 5/ 405.

(5) سورة الأنعام: آية: 63.

(6) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 228: «ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها أملس، وكذلك أرض دكّاء» .

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 172، وتفسير الطبري: 13/ 101، وتفسير القرطبي: 7/ 279.

(7) بالمد وفتح الهمزة بغير تنوين. وهي قراءة حمزة والكسائي.

السبعة لابن مجاهد: 293، والتبصرة لمكي: 207.

(8) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 2/ 374، ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 55 عن ابن- عباس، والحسن.

وانظر تفسير البغوي: 2/ 198، وزاد المسير: 3/ 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت