فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 963

اسمين كأنه: ما الذي ينفقون «1» .

220 لَأَعْنَتَكُمْ: لشدد عليكم «2» .

222 يَطْهُرْنَ: ينقطع دمهن ويَطْهُرْنَ «3» : يتطهرن فأدغمت.

223 أَنَّى شِئْتُمْ: كيف شئتم، أو من أين شئتم بعد أن لا يخرج عن موضع الحرث بدليل نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ.

وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ: التسمية عند الجماع «4» . [أو طلب الولد الذي يدعو له بالخير بعد موته] «5» . بل العبرة بعموم اللفظ «6» .

224 عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ: علة وحجة في ترك البرّ والاصطلاح»

فتعتلوا بالأيمان، فكأنّ اليمين سبب يعرض فيمنع من البرّ والتقوى، أو يوجب الإعراض عنهما.

وقيل «8» : لا تجعلوا الله بذلة أيمانكم/ من غير حاجة وبغير استثناء. [14/ أ] أَنْ تَبَرُّوا: أن لا تبرّوا، على هذا موضع أَنْ تَبَرُّوا نصب «9»

(1) ينظر معاني الزجاج: (1/ 287، 293) ، وإعراب النحاس: 1/ 309، والكشف لمكي:

1/ 292، والدر المصون: (2/ 408، 409) .

(2) ينظر معنى «العنت» في تفسير الغريب: 83، وتفسير الطبري: (4/ 359، 360) ، ومعاني الزجاج: (1/ 294، 295) ، وتفسير القرطبي: 3/ 66، وتحفة الأريب: 219.

(3) بفتح الطاء والهاء وتشديدهما، وهي قراءة حمزة، والكسائي، وعاصم في رواية شعبة.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 182، والتبصرة لمكي: 160، والتيسير للداني: 80.

(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 4/ 417، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 199 عن عطاء، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير 1/ 253 وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس» .

(5) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

(6) ينظر تفسير الطبري: (4/ 417، 418) ، وتفسير الفخر الرازي: 6/ 79.

(7) في «ج» : الإصلاح.

(8) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره: 6/ 80.

(9) قال الزجاج في معانيه: 1/ 299: «والنصب في «أن» في هذا الموضع هو الاختيار عند جميع النحويين» . -

وانظر إعراب النحاس: (1/ 311، 312) ، والتبيان للعكبري: 1/ 178، والدر المصون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت