فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 963

الأفق «1» .

وفي الحديث «2» : «سدرة المنتهى: صبر الجنّة» ، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه «3» .

17 ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.

وَما طَغى: ما طلب ما حجب «4» .

19 أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة «5» لغطفان.

20 وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة «6» ، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.

22 ضِيزى: جائرة ظالمة «7» . ضازه حقّه يضيزه، وضيزى «فعلى» إذ لا «فعلى» في النعوت «8» كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث «الأكيس» و «الأضيق» وهي «الكوسى» ، ومثل بيض وعين وهو

(1) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: 6/ 51، كتاب التفسير، «تفسير سورة والنجم» عن ابن مسعود رضي الله عنه.

وانظر تفسير الطبري: 27/ 57، وتفسير البغوي: 4/ 71.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 54 عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:

2/ 284، وغريب الحديث لابن الجوزي: 1/ 578، والنهاية: 3/ 9.

(3) اللسان: 4/ 440 (صبر) .

(4) تفسير البغوي: 4/ 249، وقال القرطبي في تفسيره: 17/ 98: «وهذا وصف أدب النبي- صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا» .

(5) السّمرة: ضرب من الشجر.

(6) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (27/ 58، 59) ، وزاد المسير: 8/ 72، وتفسير القرطبي:

(7) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 428، وتفسير الطبري: 27/ 60، ومعاني الزجاج:

5/ 73، وتفسير المشكل لمكي: 327. []

(8) قال الزجاج في معانيه: 5/ 73: «وأجمع النحويون أن أصل «ضيزى» ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من «فعلى» إلى «فعلى» أي من «ضوزى» إلى «ضيزى» لتسلم الياء، كما قالوا:

أبيض وبيض، فهو مثل «أحمر» و «حمر» وأصله «بيض» ، فنقلت الضمة إلى الكسرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت