فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 963

صاحبه «1» أو يسومه ما يشق عليه «2» .

[10/ ب] 133 أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ: استفهام في معنى/ الجحد «3» ، أي: ما كنتم شهداء.

137 فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ: أي: على مثل إيمانكم «4» كقولك:

كتبت على ما كتبت، كأنك جعلت المثال آلة تعمل به.

138 صِبْغَةَ اللَّهِ: دين الله «5» ، كأنّ نور الطهارة وسيما العبادة شبيه اللّون الّذي يظهر عند الصّبغ.

143 وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ: العامل في الكاف «جعلنا» .

وَسَطًا: عدلا «6» ، أو خيارا «7» .

(1) راجع هذا المعنى في معاني الزجاج: 1/ 214، وتفسير الماوردي: 1/ 162، والمحرر الوجيز: 1/ 504، وتفسير القرطبي: 2/ 143.

(2) تفسير القرطبي: 2/ 143.

(3) البحر المحيط: 1/ 400، قال أبو حيان: «ومعنى الاستفهام هنا التقريع والتوبيخ، وهو في معنى النفي أي: ما كنتم شهداء فكيف تنسبون إليه ما لا تعلمون ولا شهدتموه أنتم ولا أسلافكم» .

(4) رأى النيسابوري هنا أن الباء بمعنى «على» .

وانظر هذا المعنى في معاني الزجاج: 1/ 214، والبحر المحيط: 1/ 409، والدر المصون: 2/ 140.

(5) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (3/ 118، 119) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقتادة، وأبي العالية، ومجاهد، والربيع بن أنس، والسدي، وابن زيد.

وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 402 عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 59، ومعاني القرآن للأخفش:

1/ 340، وتفسير الغريب لابن قتيبة: 64، وتفسير الماوردي: 1/ 162.

(6) ورد هذا المعنى في حديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 5/ 151، كتاب التفسير، والإمام أحمد في مسنده: 3/ 9 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا.

وأخرجه الطبريّ في تفسيره: (3/ 142، 143) عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة مرفوعا أيضا.

وانظر هذا المعنى في معاني الفراء: 1/ 83، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 59، وتفسير الماوردي: 1/ 165.

(7) ذكره الطبريّ في تفسيره: 3/ 141، واستشهد بقول زهير بن أبي سلمى:

هم وسط ترضى الأنام بحكمهم ... إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم

وانظر معاني الزجاج: 1/ 219، وتفسير الماوردي: 1/ 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت