فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 963

32 وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ: قال النّضر «1» بن كلدة.

33 وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ: لأنه أرسل رحمة للعالمين.

وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ: لما خرج عليه السلام من مكة بقيت فيها بقية من المؤمنين يستغفرون «2» .

و «المكاء» «3» ، صوت المكاء يشبه الصفير، والتصدية: التصفيق «4» أو هو من صدّ يصدّ: إذا ضجّ «5» ، كقوله «6» : إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ.

38 فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ: في العقاب بالاستئصال وبالأسر [38/ أ] .

(1) هو النضر بن الحارث بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، من أشراف قريش.

خرج مع المشركين في غزوة بدر وأسره المسلمون، فقتله علي بن أبي طالب.

المغازي للواقدي: 1/ 37، والسيرة لابن هشام: 1/ 295، وتاريخ الطبري: 2/ 437.

وأخرج الطبري في تفسيره: (13/ 505، 506) عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، والسدي: أن القائل هو النضر بن الحارث بن كلدة.

وكذا ذكره البغوي في تفسيره: 2/ 245، وابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 348 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وقيل: إن القائل أبو جهل، ثبت ذلك في صحيح البخاري: 5/ 199، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ....

وصحيح مسلم: 4/ 2154، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب في قوله تعالى:

وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ.

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (13/ 509- 511) عن أبي مالك، وابن أبزى، والضحاك.

(3) من قوله تعالى: وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً ... [آية: 35] .

(4) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 246، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 179، وتفسير الطبري: (13/ 521- 523) .

(5) ذكره النحاس في إعراب القرآن: 2/ 187.

ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: 6/ 292 عن النحاس.

(6) سورة الزخرف: آية: 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت