فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 963

16 إنَّا رَسُولُ

: يذكر الرسول بمعنى الجمع «1» ، أو كلّ واحد منا رسول «2» .

أو هو في موضع رسالة فيكون صفة بمعنى المصدر «3» .

20 وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ: الجاهلين «4» بأنّها تبلغ القتل. ومعنى إِذًا: إذ ذاك «5» .

19 وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ: أي: بحق نعمتي وتربيتي «6» .

22 وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: كأنّه اعترف بنعمته أن «7» لم يستعبده كما استعبدهم، أو هو على الإنكار «8» ، وتقدير الاستفهام، كأنه: أو تلك نعمة؟ أي: تربيتك نفسا مع إساءتك إلى الجميع.

32 ثُعْبانٌ مُبِينٌ: أي: وجه الحجة به.

36 أَرْجِهْ «9» : أخّره واحبسه.

(1) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: 281، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 316.

(2) أورده الماوردي في تفسيره: 3/ 172، وقال: «ذكره ابن عيسى» .

وذكره البغوي في تفسيره: 3/ 382 دون عزو، وكذا الزمخشري في الكشاف: 3/ 108.

(3) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 2/ 84، وذكره اليزيدي في غريب القرآن: 281، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 316 عن أبي عبيدة.

وانظر تفسير الطبري: 19/ 65، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 85، وتفسير الماوردي:

(4) تفسير الطبري: 19/ 67، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 86، وتفسير الماوردي: 3/ 172.

والضمير في قول المؤلف: «بأنها» يرجع إلى الضربة التي قتل بها موسى عليه السلام القبطي.

(5) تفسير القرطبي: 13/ 95.

(6) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 279، وتفسير الطبري: 19/ 66، ومعاني الزجاج: 4/ 86.

(7) في «ك» : أنه، وفي معاني القرآن للفراء: 2/ 279: «يقول: هي- لعمري- نعمة إذ ربيتني ولم تستعبدني كاستعبادك بني إسرائيل. ف «أن» تدل على ذلك» .

(8) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 86. []

(9) تقدم بيان معنى هذه اللفظة عند تفسير قوله تعالى: قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ ... فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ [الأعراف: آية: 111] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت