فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 963

وقيل: يجوز على وجه الاستصلاح والتفضل العام في الدّنيا.

16 فَبِما أَغْوَيْتَنِي: على القسم «1» ، أو على الجزاء أي: لإغوائك.

وفسّر الإغواء بالإضلال «2» ، وبالتخييب «3» ، وبالتعذيب «4» ، وبالحكم بالغي، وبالإهلاك «5» ، غوي الفصيل: أشفى «6» .

لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ: أي: على صراطك «7» ، ضرب الظهر،

(1) قال الطبري في تفسيره: 12/ 333: «وكان بعضهم يتأول ذلك أنه بمعنى القسم، كأن معناه عنده: فبإغوائك إياي، لأقعدن لهم صراطك المستقيم، كما يقال: بالله لأفعلن كذا» .

وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 13، وتفسير البغوي: 2/ 151، وزاد المسير:

3/ 176، والدر المصون: 5/ 264. []

(2) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: (12/ 332، 333) عن ابن عباس، وابن زيد.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 175 عن ابن عباس والجمهور.

(3) ذكره النحاس في معاني القرآن: 3/ 16، وإعراب القرآن: 2/ 117، والماوردي في تفسيره: 2/ 13، والبغوي في تفسيره: 2/ 151، والرازي في تفسيره: 14/ 40.

(4) نقله المارودي في تفسيره: (2/ 13، 14) عن الحسن، وقال: «معناه عذبتني كقوله تعالى:

فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا أي: عذابا» .

(5) تفسير الطبري: 12/ 333، وتفسير الماوردي: 2/ 14، وزاد المسير: 3/ 175، وتفسير الفخر الرازي: 14/ 40.

(6) في تفسير الماوردي: 2/ 14: «يقال: غوى الفصيل إذا أشفى على الهلاك بفقد اللبن» .

وانظر تفسير الطبري: 12/ 333.

(7) ذكره الفراء في معاني القرآن: 1/ 375، ونقله الطبري في تفسيره: (12/ 336، 337) عن بعض نحويي البصرة وقال: «كما يقال: توجه مكة، أي إلى مكة» .

وقال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 324: «ولا اختلاف بين النحويين في أن «على» محذوفة، ومن ذلك قولك: ضرب زيد الظهر والبطن» .

وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: 3/ 16، وإعراب القرآن له أيضا: 2/ 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت