فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 963

ندبة «1» ، أو منقلبة من ياء الإضافة «2» .

[45/ أ] 73 أَتَعْجَبِينَ: ألف تنبيه في صيغة الاستفهام، / ولم يجز التعجب من أمر الله إذا عرف سببه وهو قدرته على كل شيء.

رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ: دعاء لهم، أو تذكير بذلك عليهم «3» .

74 يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ: يراجع القول فيهم مع رسلنا «إنّ فيها لوطا» «4» .

و «الأوّاه» «5» : كثير التأوّه من خوف الله «6» ، وقيل «7» : كثير الدعاء.

«حليم» : كان- عليه السّلام- يحتمل ممن آذاه ولا يتسرع إلى مكافأته.

77 ذَرْعًا: أي: وسعا «8» ، وذرع النّاقة: خطوها، ومذارعها:

قوائمها «9» .

(1) اختاره الطبري في تفسيره: 15/ 399.

(2) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 3/ 63، وقال: «والأصل: «يا ويلتي» فأبدل من الياء والكسرة الألف، لأن الفتح والألف أخف من الياء والكسرة» .

واختاره النحاس في إعراب القرآن: 2/ 293، والزمخشري في الكشاف: 2/ 281، وابن عطية في المحرر الوجيز: 7/ 348، وأبو حيان في البحر المحيط: 5/ 244.

(3) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: 7/ 351: «يحتمل اللّفظ أن يكون دعاء وأن يكون إخبارا، وكونه إخبارا أشرف، لأن ذلك يقتضي حصول الرحمة والبركة لهم، وكونه دعاء إنما يقتضي أنه أمر يترجى ولم يتحصل بعد» .

وينظر تفسير البغوي: 2/ 393، وزاد المسير: 4/ 133، وتفسير القرطبي: 9/ 71.

(4) هذا بعض آية: 32 من سورة العنكبوت.

(5) من قوله تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [آية: 75] .

(6) معاني القرآن للفراء: 2/ 23، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 193، ومعاني الزجاج:

(7) رجحه الطبري في تفسيره: 14/ 532، وذكره الزجاج في معاني القرآن: 2/ 473.

(8) المحرر الوجيز: 7/ 357، وزاد المسير: 4/ 136، وتذكرة الأريب: 1/ 252، وتفسير القرطبي: 9/ 74.

(9) في اللسان: 8/ 95 (ذرع) : «مذراع الدابة: قائمتها تذرع بها إلى الأرض، ومذرعها: ما بين ركبتها إلى إبطها ... » . []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت