فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 963

قيل «1» :

لا تنه عن خلق وتأتي مثله

143 تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ: غاب رجال عن بدر فتمنوا الشهادة، ثم تولوا في أحد «2» .

144 وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ: أشيع موته يوم أحد، وقالوا: لو كان نبيا ما قتل.

146 وَكَأَيِّنْ معناه: كم «3» ، وهي «أي» دخلته كاف الجر فحدث لها بعده معنى «كم» وفيه لغات: كأي «4» ، وكائن «5» بوزن «كاع» ، وكأين «6»

(1) عجزه:

عار عليك إذا فعلت عظيم

والبيت من قصيدة طويلة مشهورة نسبه المؤلف في وضح البرهان: 1/ 259 إلى المتوكل الليثي، وهو في خزانة الأدب للبغدادي: 8/ 564.

وفي نسبة البيت قال الأستاذ عبد السلام هارون رحمه الله: «نسبه سيبويه للأخطل. ويروى لسابق البربري، وللطرماح، وللمتوكل الليثي» .

ينظر معجم شواهد العربية: 355.

(2) أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 577 (سورة آل عمران) نحو هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وأخرجه الطبري في تفسيره: 7/ 248 عن مجاهد وقتادة.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 333 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

(3) معاني القرآن للفراء: 1/ 237، وتفسير الطبري: 7/ 263، ومعاني القرآن للزجاج:

1/ 475، والبحر المحيط: 3/ 73.

(4) تنسب هذه القراءة إلى ابن محيصن، والأشهب، والأعمش. كما في المحتسب: 1/ 170.

(5) وهي قراءة ابن كثير.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 216، والتبصرة لمكي: 174.

(6) تنسب هذه القراءة إلى ابن محيصن، والأشهب، والعقيلي.

ينظر البحر المحيط: 3/ 72، والدر المصون: 3/ 424، ومعجم القراءات: 2/ 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت