فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 963

وقيل العجل: الطين «1» وتلفيقه «2» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.

40 فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «3» .

46 نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «4» . وقيل «5» : نصيب، نفح له من عطائه «6» .

47 الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «7» .

58 جُذاذًا: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج.

(1) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: 254، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: 10/ 151، ونقل القرطبي في تفسيره: 11/ 289 عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.

وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية» .

(2) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه» ، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.

(3) في تفسير البغوي: 3/ 245: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير» .

وقال القرطبي في تفسيره: 11/ 290: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:

فتفجأهم» .

(4) قال القرطبي في تفسيره: 11/ 293: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف» .

(5) ذكره الطبري في تفسيره: 17/ 32، ونقله البغوي في تفسيره: 3/ 246 عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: 11/ 293.

(6) في اللسان: 2/ 622 (نفح) : «ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه» .

(7) معاني القرآن للزجاج: 3/ 394. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت