فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 963

[31/ أ] وَخَرَقُوا: كذبوا لأن الكذب خرق/ لا أصل «1» له. ومن شدّد «2» ذهب إلى التكثير والمبالغة «3» .

105 وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ: موضع الكاف نصب على صيغة المصدر «4» : أي: نصرف الآيات في غير هذه الصورة «5» تصريفا مثل التصريف في هذه.

وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ: ودارست «6» أي: قرأت وكتبت الكتب وذاكرت

(1) معاني القرآن للفراء: 1/ 348، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 157، وتفسير الطبري:

12/ 8، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 278، وتفسير الماوردي: 1/ 550. []

(2) أي «خرّقوا» بتشديد الراء، وهي قراءة نافع كما في السّبعة لابن مجاهد: 264، والتبصرة لمكي: 196.

(3) معاني القرآن للنحاس: 2/ 466، والحجة لأبي علي الفارسي: 3/ 373، وزاد المسير:

3/ 97، وتفسير القرطبي: 7/ 53.

(4) على صيغة المصدر المحذوف.

وانظر هذا التقدير الذي ذكره المؤلف في تفسير الطبري: 12/ 25، والدر المصون:

5/ 93، وقدره الزجاج في معاني القرآن: 2/ 279: «ونصرف الآيات في مثل ما صرفناه فيما تلي عليك» .

(5) في «ك» : «السورة» .

(6) «دارست» بألف، قراءة ابن كثير، وأبي عمرو.

السبعة لابن مجاهد: 264، والتبصرة لمكي: 196.

قال الطبري في تفسيره: 12/ 26: «اختلفت القراء في قراءة ذلك. فقرأته عامة قراء أهل المدينة والكوفة: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ، يعني: قرأت أنت، يا محمد، بغير ألف. وقرأ ذلك جماعة من المتقدمين، منهم ابن عباس، على اختلاف عنه، وغيره وجماعة من التابعين، وهو قراءة بعض قراء أهل البصرة: وليقولوا دارست، بألف، بمعنى: قارأت وتعلمت من أهل الكتاب ... وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب، قراءة من قرأه: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ بتأويل قرأت وتعلمت، لأن المشركين كذلك كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلّم، وقد أخبر الله عن قبلهم ذلك بقوله: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ.

فهذا خبر من الله ينبئ عنهم أنهم كانوا يقولون: إنما يتعلم محمد ما يأتيكم به من غيره ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت