فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 963

و «الصّلصال» «1» : الطين اليابس الذي يصلّ بالنّقر كالفخّار «2» .

[51/ أ] والحمأ: الطين الأسود «3» /.

و «المسنون» : المصبوب، سننت الماء: صببته «4» ، أو المصوّر، من سنّة الوجه: صورته «5» ، أو المتغيّر، من سننت الحديدة على المسنّ فتغيّر بالتحديد «6» .

27 وَالْجَانَّ: أبو الجنّ إبليس «7» .

(1) من قوله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [آية: 26] .

(2) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 350: «الصلصال: الطين اليابس الذي لم تصبه نار فإذا نقرته صلّ فسمعت له صلصلة، فإذا طبخ بالنار فهو فخّار، وكل شيء له صلصلة صوت فهو صلصال سوى الطين» .

ومعنى: يصلّ يصوت كما في معاني القرآن للزجاج: 3/ 178.

وانظر غريب القرآن لليزيدي: 200، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 237، وتفسير الطبري: 14/ 27، والمفردات للراغب: 284. []

(3) تفسير الطبري: 14/ 28، وتفسير الماوردي: 2/ 367، والمفردات: 133.

(4) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 351، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 238، وتفسير الطبري: 14/ 29، والمحرر الوجيز: 8/ 306، وتفسير القرطبي: 10/ 22.

(5) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: 19/ 184، وعزاه إلى سيبويه، وكذا القرطبي في تفسيره:

10/ 22. وانظر تفسير الطبري: 14/ 29، والكشاف: 2/ 390، وزاد المسير: 4/ 398، والبحر المحيط: 5/ 453.

(6) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 88. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 238، وتفسير الطبري: 14/ 29، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 179، والمحرر الوجيز: 8/ 305، وزاد المسير: 4/ 398، وتفسير القرطبي: 10/ 22، والبحر المحيط: 5/ 453.

(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 14/ 30 عن قتادة.

وفرّق بعضهم بين أبي الجن، وإبليس.

فنقل الماوردي في تفسيره: 2/ 368 عن الحسن أنه قال إنه إبليس.

وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 399 وزاد نسبته إلى عطاء، وقتادة، ومقاتل.

أما أبو الجن، فذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 399، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس.

ونقله الفخر الرازي في تفسيره: 19/ 184 عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: وهو قول الأكثرين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت