فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 963

73 جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ: جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالقلب واللسان.

74 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ: في الجلاس «1» بن سويد بن الصامت، قال: إن كان قول محمد حقا فنحن شر من الحمير، ثم حلف أنه لم يقل «2» .

وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا: همّ الجلاس بقتل الذي أنكر عليه «3» .

وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ: وذلك أن مولى للجلاس قتل، فأمر له النبي صلّى الله عليه وسلّم بديته فاستغنى بها «4» .

77 فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقًا: أي: بخلهم بحقوق الله.

إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ: أي: بخلهم. وقيل «5» : جازاهم الله ببخلهم وكفرهم.

[41/ أ] 79 الَّذِينَ يَلْمِزُونَ/ الْمُطَّوِّعِينَ: ترافد «6» المسلمون بالنفقات في غزوة تبوك على وسعهم فجاء [علبة] «7» بن زيد الحارثي بصاع من تمر

(1) كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته.

ترجمته في الاستيعاب: 1/ 264، وأسد الغابة: 1/ 346، والإصابة: 1/ 493.

(2) السيرة لابن هشام: (1/ 519، 520) .

وأخرجه الطبري في تفسيره: (14/ 361- 363) عن عروة بن الزبير عن أبيه، وعن ابن إسحاق.

وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 1047 (سورة التوبة) عن كعب بن مالك. []

(3) قيل: إنه ابن امرأة الجلاس واسمه عمير بن سعد الأنصاري الأوسي.

ينظر تفسير الطبري: 14/ 362، والدر المنثور: 4/ 240.

(4) تفسير الطبري: 14/ 366.

(5) تفسير الطبري: (14/ 369، 370) ، وزاد المسير: 3/ 475، وتفسير القرطبي: 8/ 212.

(6) بمعنى تعاون، والترافد التعاون، والرّفادة الإعانة.

النهاية: 2/ 242، واللسان: 3/ 181 (رفد) .

(7) في الأصل: «علية» كما ضبطه الناسخ، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» وعن كتاب وضح البرهان للمؤلف، وهو علبة بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي.

ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب: 3/ 1245، وقال: «هو أحد البكائين الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع ... » .

وعلبة بضم وسكون اللام وفتح الباء المعجمة بواحدة. كذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال:

6/ 254، والحافظ ابن حجر في الإصابة: 4/ 546.

وانظر ترجمته في المؤتلف والمختلف للدار قطني: 3/ 1585، وأسد الغابة: 4/ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت