فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 963

37 أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ: [أي: على زيد] «1» بالإسلام، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ:

بالعتق «2» .

وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ: من الميل إليها وإرادة طلاقها «3» .

وقيل «4» : هو ما أعلمه الله بأنها تكون زوجته.

فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرًا: من طلاقها «5» . وقيل «6» : من نكاحها.

38 وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا: جاريا على تقدير وحكمة.

40 ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ: [أي: من رجالكم البالغين] «7» الحسن والحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين، والقاسم وإبراهيم والطيّب والمطهّر «8» توفوا صبيانا.

(1) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

(2) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: 2/ 117 عن قتادة.

وكذا الطبري في تفسيره: 22/ 13، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 614، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني عن قتادة أيضا.

وانظر هذا القول في تفسير البغوي: 3/ 531، وتفسير القرطبي: 14/ 188، وتفسير ابن كثير: 6/ 419.

(3) المصادر السابقة.

(4) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 327 عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور:

6/ 616، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

(5) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 229، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 327، والقرطبي في تفسيره: 14/ 194 عن قتادة.

(6) تفسير القرطبي: 14/ 194.

(7) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

(8) كذا ورد في رواية الطبري في تفسيره: 22/ 16 عن قتادة، وأيضا في معاني القرآن للزجاج: 4/ 230، وتفسير ابن كثير: 6/ 422.

وذكر ابن حبيب في المحبر: 53 أن عبد الله هو الطيب وهو الطاهر.

وقال ابن حزم في الجمهرة: 16: «وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الولد سوى إبراهيم:

القاسم، وآخر اختلف في اسمه، فقيل: الطاهر، وقيل: الطيب، وقيل: عبد الله ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت