فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 963

ألا ترى أنّ «أنت» و «هو» و «هي» لما كانت معارف لم تثنّ على لفظها، فلا يقال: «أنتان» و «هوان» ، بل يصاغ لها أسماء مبنيّة في التثنية لا يختلف أبدا على صورة الأسماء المثناة، وهي «أنتما» و «هما» ، فكذا صيغ ل «هذا» عند التثنية لفظ مبنيّ، ألا ترى كيف فعلوا في «الذين» هكذا.

وقيل «1» : إنّ الألف لما حذفت عوّضت منها ألف التثنية فلم تزل على حالها.

64 فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: إجماع الأمر بمعنى جمعه، وبمعنى اجتماع الرأي والتدبير «2» .

ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا: مصطفين جميعا، والصفّ مجتمع القوم «3» .

67 فَأَوْجَسَ: أسرّ وأخفى «4» .

69 تَلْقَفْ ما صَنَعُوا: تأخذه بفيها وتبتلعها «5» .

77 لا تَخافُ دَرَكًا: منصوب على الحال، أي: اضرب لهم طريقا غير خائف «6» .

أو على نعت الطريق، أي: طريقا مأمونا غير مخشيّ فيه الدرك.

87 ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: بطاقتنا «7» ، أو بملكنا

(1) يريد أنه حذف ألف «هاذا» الأخيرة ثم عوض عنها بألف التثنية فقامت مقامها وسدت مسدها ولزمت حالها وأخذت حكمها فلم تتغير ألف البناء.

(2) اللسان: 8/ 57 (جمع) .

(3) ينظر تفسير البغوي: 3/ 223، واللسان: 9/ 194 (صفف) .

(4) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 23، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 280.

(5) تفسير الطبري: 16/ 186، وتفسير الماوردي: 3/ 21، وتفسير البغوي: 3/ 224.

(6) إعراب القرآن للنحاس: 3/ 50، ومشكل إعراب القرآن لمكي: 3/ 470، والبيان لابن الأنباري: 2/ 150، والتبيان للعكبري: 2/ 899. []

(7) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 281، وأخرجه الطبري في تفسيره: 16/ 198 عن قتادة والسدي.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 314 عن قتادة والسدي أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت