فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 963

13 وَبَنِينَ شُهُودًا: كانوا عشرة بنين لا يغيبون عن عينه.

17 سَأُرْهِقُهُ: أعجله بعنف، صَعُودًا: عقبة في النار «1» .

29 لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مسوّدة للجلود «2» . وقيل «3» : معطشة للنّاس.

30 عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: هكذا ذكره في الكتب المتقدمة، فذكره كذا في القرآن ليستيقنوا.

وقيل: التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، وتسعة عشر جامعة لهما لأكثر القليل وأقل الكثير فكان أجمع الأعداد فجعلت بحسابها خزنة النّار «4» .

31 وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: من كثرتهم «5» .

وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى: أي: هذه النّار «6» .

(1) قال الفخر الرازي في تفسيره: 30/ 200: «وفي الصعود» قولان:

الأول: أنه مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعب الذي لا يطاق مثل قوله: يَسْلُكْهُ عَذابًا صَعَدًا، و «صعود» من قولهم: عقبة صعود وكدود: شاقه المصعد.

والثاني: أن صَعُودًا اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت، وعنه عليه الصلاة والسلام: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه أبدا» اه-.

ينظر الحديث عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في مسند الإمام أحمد: 3/ 75، وسنن الترمذي: 5/ 429، كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء، حديث رقم (3326) ، وتفسير الطبري: 29/ 155، والمستدرك للحاكم: 2/ 507، كتاب التفسير، سورة المدثر.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(2) معاني القرآن للفراء: 3/ 203، وتفسير الطبري: 29/ 159، ومعاني الزجاج: 5/ 247، وتفسير البغوي: 4/ 416، وتفسير القرطبي: 19/ 77.

(3) نقله الماوردي في تفسيره: 4/ 348 عن الأخفش.

واللّوح: العطش كما في المفردات للراغب: 456، واللسان: 2/ 585 (لوح) .

(4) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: 4/ 349.

(5) تفسير الطبري: 29/ 162.

(6) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 29/ 162 عن قتادة، ومجاهد.

ونقله الماوردي في تفسيره: 4/ 350 عن قتادة.

وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 5/ 248، وتفسير البغوي: 4/ 417.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت