فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 963

كقوله «1» : وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ أي: [ما] «2» التي.

وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى: أي من غير ملتكم تفدوهم.

أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ: إخراجهم كان كفرا وفداؤهم كان إيمانا «3» .

مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ: أي: الكفر والإيمان.

87 بِرُوحِ الْقُدُسِ: جبريل «4» ، أو الإنجيل «5» ، أو الاسم الذي كان

(1) سورة طه: آية: 17.

(2) عن نسخة «ج» .

(3) ينظر تفسير الطبري: (2/ 308، 309) ، وتفسير البغوي: 1/ 91، والمحرر الوجيز:

1/ 382، وزاد المسير: 1/ 112.

قال ابن عطية في تفسير قوله تعالى: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ: «يعني التوراة، والذي آمنوا به فداء الأسارى، والذي كفروا به قتل بعضهم بعضا وإخراجهم من ديارهم، وهذا توبيخ لهم، وبيان لقبح فعلهم» .

(4) ورد هذا القول في تفسير الطبري: (2/ 220، 221) حيث أخرجه عن قتادة، والسدي، والربيع بن أنس، والضحاك، وشهر بن حوشب ورفعه.

وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 476 (تفسير سورة البقرة) عن ابن مسعود رضي الله عنه.

ورجح الطبريّ- رحمه الله- هذا القول. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 386:

«وهذا أصح الأقوال» .

وانظر: معاني الزجاج: 1/ 168، وتفسير الماوردي: 1/ 135، وزاد المسير: 1/ 112، وتفسير القرطبي: 2/ 24، وتفسير ابن كثير: (1/ 175، 176) .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 477 (تفسير سورة البقرة) عن الربيع بن أنس باختلاف يسير في اللفظ.

وذكره الماوردي في تفسيره: 1/ 135 دون عزو، وقال: سماه روحا كما سمى الله القرآن روحا في قوله تعالى: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنا.

ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 386 هذا القول عن مجاهد والربيع بن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت