فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 963

مُخَلَّدُونَ: مسوّرون «1» . وفي تاج المعاني «2» : روحانيون لم يتجسموا، من قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي.

26 إِلَّا قِيلًا سَلامًا: بدل من «قيل» ، أي: لا يسمعون إلّا سلاما، أو نعت/ ل «قيل» ، أي: قيلا يسلم من اللّغو «3» . [95/ ب]

28 سِدْرٍ مَخْضُودٍ: ليّن لا شوك ولا عجم «4» .

29 وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: قنو الموز: نضد بعضه على بعض «5» .

30 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه «6» ، ولكنه ظل

(1) ذكره الفراء في معانيه: 3/ 123، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 446، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 136 عن الفراء، وابن قتيبة.

وأورد الطبري في تفسيره: 27/ 174 هذا القول وغيره من الأقوال، ثم عقّب عليها بقوله:

«والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون، ولا يموتون، لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط: إنه لمخلد ... » .

(2) في كشف الظنون: 270: «تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات.. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة» .

(3) ينظر تفسير الطبري: 27/ 178، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 112، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 303، والتبيان للعكبري: 2/ 1204.

(4) العجم- بالتحريك-: نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة، ولغة العوام إسكان الجيم.

اللسان: 12/ 291 (عجم) .

وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: 3/ 124، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 250، وتفسير الطبري: 27/ 179، ومعاني الزجاج: 5/ 112.

(5) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: 2/ 374. []

(6) وفي هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤا إن شئتم (وظل ممدود) اه-.

أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 6/ 57، كتاب التفسير، تفسير سورة الواقعة.

وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 4/ 2175، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت