فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 963

الدنيا على وجه استخراج الجواب لقول قومه: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً.

148 لَهُ خُوارٌ: قيل «1» : إن الروح لم يدخلها، وإنما جعل له خروق يدخلها الريح فيسمع كالخوار «2» ، وإن صار ذا روح يشبه المعجزة لإجراء الله العادة أن القبضة من أثر الملك إذا ألقيت على أية صورة حييت.

149 سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ: يقال للعاجز النادم سقط، وأسقط في يده فهو مسقوط. ويقرأ «سقط» «3» ، ومعناه أيضا الندم.

150 أَسِفًا: حزينا «4» . وقيل «5» : شديد الغضب.

(1) قال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 377: «والجسد هو الذي لا يعقل ولا يميز، إنما معنى الجسد معنى الجثة فقط» .

ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: (3/ 261، 262) عن ابن الأنباري قال: «ذكر الجسد دلالة على عدم الروح منه، وأن شخصه شخص مثال وصورة، غير منضم إليهما روح ولا نفس» .

(2) الخوار صوت البقر.

مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 228، والمفردات للراغب: 160، وزاد المسير: 3/ 262، واللسان: 4/ 261 (خور) . []

(3) بفتح السين والقاف مبنيا للفاعل، وتنسب هذه القراءة إلى ابن السميفع، وأبي عمران الجوني.

ينظر الكشاف: 2/ 118، وزاد المسير: 3/ 263، والبحر المحيط: 4/ 394.

وفي توجيه هذه القراءة قال النحاس في معاني القرآن: 3/ 81: «أي: ولما سقط الندم في أيديهم» .

(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 13/ 121 عن ابن عباس، والحسن، والسدي.

وانظر تفسير الماوردي: 2/ 57، وتفسير البغوي: 2/ 201.

(5) أخرجه الطبري في تفسره: (13/ 120، 121) عن أبي الدرداء. وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 173 وقال: «يقال: أسفني فأسفت، أي: أغضبني فغضبت» .

وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 2/ 378، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت