فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 963

90 لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «1» مِنْ دُونِها سِتْرًا: كنّا «2» ببناء، أو خمرا.

والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «3» ، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «4» .

94 خَرْجًا: خراجا كالنبت والنبات «5» .

95 رَدْمًا: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.

96 زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.

ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «6» . أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «7» ، والمعنى: حتى إذا

(1) في الأصل: «لها» .

(2) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.

(3) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.

قال ياقوت في معجم البلدان: 1/ 485: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال ... » .

(4) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن ... » .

ينظر المحرر الوجيز: 9/ 398.

(5) ينظر تفسير الطبري: 16/ 22، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 310.

و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: 400، والتيسير للداني: 146.

(6) في تهذيب اللغة للأزهري: 12/ 146: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته» .

(7) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 508 عن ابن عيسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت