فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 963

112 وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً

: ذنبا بينه وبين الله، أَوْ إِثْمًا

: دينا من مظالم العباد «1» .

113 يُضِلُّوكَ

: يهلكوك «2» .

115 نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى: ندعه وما اختار «3» .

117 إِلَّا إِناثًا: ضعافا عاجزين. سيف أنيث: كهام «4» . وإناث كلّ شيء: أراذله «5» .

118 مَفْرُوضًا: معلوما «6» .

119 فَلَيُبَتِّكُنَّ: يشقّون أذن البحيرة «7» ، أو نسيلة الأوثان «8» .

(1) تفسير الفخر الرازي: 11/ 39.

(2) لم أقف على هذا القول بهذا اللّفظ، وفي تفسير الطبري: 9/ 199: «يزلوك عن طريق الحق ... » ، ونقل الزّجاج في معاني القرآن: 2/ 104: «وقال بعضهم معنى أَنْ يُضِلُّوكَ: أن يخطئوك في حكمك» .

وقال ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 197: «وفي الإضلال قولان:

أحدهما: التخطئة في الحكم.

والثاني: الاستزلال عن الحق» .

(3) نقل النحاس في معاني القرآن: 2/ 190 عن مجاهد قال: أي نتركه وما يعبد» . قال النحاس: «وكذلك هو في اللغة، يقال: ولّيته ما تولى: إذا تركته في اختياره» .

وانظر تفسير الفخر الرازي: 11/ 43، وتفسير القرطبي: 5/ 386.

(4) في اللسان: 12/ 529: «وسيف كهام وكهيم: لا يقطع، كليل عن الضربة ... » .

(5) عن تفسير الماوردي: 1/ 423.

(6) تفسير الطبري: 9/ 212 عن الضحاك.

(7) سيأتي بيان المؤلف لمعنى «البحيرة» عند قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ ... [المائدة: 103] .

وانظر معاني القرآن للفراء: 1/ 322، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: (1/ 179، 180) ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 147، وتفسير الطبري: (11/ 128- 130) ، واللسان:

4/ 43 (بحر) .

(8) أي نسيلة القرابين إلى الأوثان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت