فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 963

وَابْنِ السَّبِيلِ: الضّيف، يجب قراه وتبليغه مقصده «1» .

37 وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: يجحدون اليسار «2» اعتذارا عن البخل «3» .

41 فَكَيْفَ إِذا جِئْنا: أي: فكيف حالهم، والحذف في مثله «4» أبلغ.

[24/ أ] مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ: بنبيّها يشهد عليها «5» . /

وكان ابن مسعود يقرأ «النّساء» على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فلمّا بلغ الآية دمعت عيناه صلّى الله عليه وسلّم «6» .

42 لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ: أي: يودون لو جعلوا والأرض سواء «7» ،

(1) عن معاني القرآن للزجاج: 2/ 50. وذكره الفراء في معاني القرآن: 1/ 267، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 127.

وأخرجه الطبري في تفسيره: (8/ 346، 347) عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.

(2) أي ينكرون الغنى الذي هم فيه.

(3) ذكر ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: 2/ 82 عن الماوردي.

وذكر قولا آخر هو: أنهم اليهود، أوتوا علم نعت محمد صلّى الله عليه وسلّم فكتموه، وقال: «هذا قول الجمهور» ، ورجحه الطبري في تفسيره: 8/ 354.

(4) قال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 53: «أي فكيف تكون حال هؤلاء يوم القيامة، وحذف «تكون حالهم» لأن في الكلام دليلا على ما حذف، و «كيف» لفظها لفظ الاستفهام، ومعناها معنى التوبيخ ...

وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للنحاس: 1/ 89، وزاد المسير: 2/ 85.

(5) ينظر تفسير الطبري: 8/ 369، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 54، وتفسير الماوردي:

1/ 391، وزاد المسير: 2/ 86.

(6) ثبت ذلك في صحيح البخاري: 6/ 113، كتاب «فضائل القرآن» ، باب «قول المقرئ للقارئ حسبك» ، وصحيح مسلم: 1/ 551، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب «فضل استماع القرآن» .

(7) تفسير الطبريّ: 8/ 372، وذكره النحاس في معاني القرآن: 2/ 90، وقال: «ويدل على هذا: الَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا، وكذلك تُسَوَّى لو سوّاهم الله عز وجل لصاروا ترابا مثلها» .

وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: 1/ 392، وتفسير البغوي: 1/ 430، والكشاف: - 1/ 528، وتفسير القرطبي: 5/ 198، والدر المصون: 3/ 685.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت