فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 963

1 مَثْنى وَثُلاثَ: هذه الأوزان لتكرير تلك الأعداد ولذلك عدل عن البناء الأول «1» ، ف ثُلاثَ هي ثلاث ثلاث فتكون ثلاثة أجنحة من جانب ومثله من جانب فيعتدل، فلا يصح قول الطاعن: إنّ صاحب الأجنحة الثلاثة لا يطير ويكون كالجادف. أو يجوز أن يكون موضع الجناح الثالث بين الجناحين فيكون عونا لهما فتستوي القوى والحصص.

3 هَلْ مِنْ خالِقٍ: لا أحد يطلق له صفة خالق، أو لا خالق على هذه الصّفة إلّا هو.

5 الْغَرُورُ: الشّيطان «2» . ويقرأ «الغرور» «3» أي: الأباطيل، جمع «غار» ك «قاعد» و «قعود» «4» .

(1) البناء الأول هو اثنان، ثلاثة، أربعة ...

وانظر المعنى الذي ذكره المؤلف في الكشاف: 3/ 298، والمحرر الوجيز: (12/ 213، 214) ، وتفسير القرطبي: 14/ 319.

(2) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 22/ 117 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: 12/ 217، وابن كثير في تفسيره: 6/ 521 عن ابن عباس أيضا.

وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 263، وتفسير البغوي: 3/ 565، وتفسير القرطبي: 14/ 323.

(3) بضم الغين المعجمة، وتنسب هذه القراءة إلى أبي حيوة، وأبي السّمال العدوي، ومحمد بن السميفع، وسماك بن حرب.

انظر إعراب القرآن للنحاس: 3/ 361، وتفسير القرطبي: 14/ 323، والبحر المحيط:

(4) عن معاني القرآن للزجاج: 4/ 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت