فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 963

13 لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أي: اليهود «1» .

قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ ممن مات كافرا وصار إلى القبر.

4 مَرْصُوصٌ: مكتنز ملتصق بعضه ببعض كأنها رصّ بالرصاص «2» .

12 وَأُخْرى تُحِبُّونَها جرّ الموضع عطفا على تِجارَةٍ «3» أو رفع بتقدير: ولكم تجارة أخرى «4» .

2 بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهّم الاستعانة بالكتب وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساواته لو أمكنهم.

(1) تفسير الطبري: 28/ 81، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 161، وتفسير الماوردي: 4/ 229، وتفسير البغوي: 4/ 336.

(2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 464، وتفسير الطبري: 28/ 86، ومعاني الزجاج:

5/ 164، والمفردات للراغب: 196.

(3) من قوله تعالى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [آية: 10] ، وهذا الوجه في إعراب (وأخرى) قول الأخفش في معانيه: 2/ 708، وإعراب القرآن للنحاس:

(4) هذا قول الفراء في معانيه: 3/ 154، ووصفه النحاس في إعراب القرآن: 4/ 423 بأنه أصح من قول الأخفش، فقال: «يدل على ذلك: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ بالرفع ولم يخفضا، وعلى قول الأخفش الرفع بإضمار مبتدأ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، أي: بالنصر والفتح» .

وانظر تفسير الطبري: 28/ 90، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 166، والتبيان للعكبري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت