فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 963

قيل: حذّركم «1» الله المجازى لكم.

31 تُحِبُّونَ اللَّهَ: تقصدون طاعته. والمحبة من الله العفو والإنعام، ومن العبد/ الطاعة والرضا «2» . [18/ أ]

33 آلَ إِبْراهِيمَ: أهل دينه من كلّ حنيف مسلم «3» .

آلَ عِمْرانَ: موسى وهارون «4» .

34 ذُرِّيَّةً: نصبها على البدل من آلَ إِبْراهِيمَ»

، ويجوز حالا «6» .

وأصلها من ذرا الله الخلق «7» ، أو ذرر من الذرّ كما في الخبر «8» أنّ الخلق

(1) في «ج» : أحذركم.

(2) هذا النص- بمعناه- في معاني الزجاج: 1/ 397. وانظر معاني النحاس: 1/ 384.

(3) ذكر ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: 1/ 374 وعزاه إلى ابن عباس والحسن.

(4) على هذا القول يكون عمران- هنا- ابن يصهر بن قاهث. وهو قول مقاتل كما في تفسير البغوي: 1/ 294، وزاد المسير: 1/ 375، والبحر المحيط: 2/ 434.

قال ابن عسكر في التكميل والإتمام: (17 أ- 17 ب) : «واحتج صاحب هذا القول بأن إبراهيم- عليه السلام- يقرن بموسى في القرآن كثيرا. وذكر بعضهم أن عمران هنا هو ابن ماثان، كما ذكره الشيخ أبو زيد (السهيلي في التعريف والإعلام: 32) ، فآله على هذا مريم وعيسى عليهما السلام. وبين عمران والد موسى وعمران والد مريم ألف وثمانمائة سنة.

والظاهر- والله أعلم- أن عمران في قوله: وَآلَ عِمْرانَ هو ابن ماثان والد مريم كما ذكره الشيخ، بدليل قوله تعالى: إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ وهي أم مريم ... فبالإشارة إلى عمران المتقدم، دل على أن الأول هو الثاني ... » .

وانظر المعارف لابن قتيبة: 52، وتاريخ الطبري: 1/ 585، والمحرر الوجيز: 3/ 83، والبحر المحيط: 2/ 434، وتفسير ابن كثير: 2/ 26.

(5) الكشاف: 1/ 424، والبحر المحيط: 2/ 435، والدر المصون: 3/ 129. []

(6) ذكره الفراء في معاني القرآن: 1/ 207، والأخفش في معاني القرآن: 1/ 200. وانظر معاني الزجاج: 1/ 399، والتبيان للعكبري: 1/ 253، والدر المصون: 3/ 129.

(7) معاني الزجاج: (1/ 399، 400) ، وزاد المسير: 1/ 375.

(8) أخرج الإمام أحمد في مسنده: 1/ 172، والحاكم في المستدرك: 2/ 544، والبيهقي في الأسماء والصفات: 2/ 58 عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرها بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا إلى قوله: الْمُبْطِلُونَ.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت