فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 963

الشجرة التي في النار، وكانت تزداد على اشتعال النار اخضرارا.

وقيل «1» : بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ: أي: الملائكة، وَمَنْ حَوْلَها: أي:

موسى.

أو بورك من في طلب النّار، وَمَنْ حَوْلَها، من الملائكة «2» .

أو بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله المتعالي عن المكان والزمان.

وفي التوراة «3» : جاء الله من سيناء وأشرق من [ساعير] «4» واستعلن من فاران.

أي: منها جاءت آيته ورحمته حيث كلّم موسى بسيناء، وبعث عيسى من [ساعير] ومحمدا من فاران جبال مكة «5» .

10 وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع ولم يلتفت، من «العقب» «6» .

(1) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 189.

(2) ذكره القرطبي في تفسيره: 13/ 159.

(3) سفر التثنية، الإصحاح الثالث والثلاثون، ص 280، والنص هناك: «وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني إسرائيل قبل موته، فقال: جاء الربّ من سيناء، وأشرق من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس ... » ، وأورد البغوي في تفسيره:

3/ 407 هذا النص عن التوراة ولم يعلق عليه، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز:

(11/ 173، 174) وعزاه إلى الثعلبي.

(4) في الأصل: «ساعين» ، والمثبت في النص من «ك» و «ج» ، وفي معجم البلدان: 3/ 171:

«ساعير: في التوراة اسم لجبال فلسطين ... وهو من حدود الروم وهو قرية من الناصرية بين طبرية وعكا» .

(5) قال ياقوت في معجم البلدان: 4/ 225: «فاران: بعد الألف راء، وآخره نون، كلمة عبرانية معربة، وهي من أسماء مكة ذكرها في التوراة. وقيل: هو اسم لجبال مكة» . []

(6) وهو مؤخر الرجل.

ينظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 92، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة:

322، وتفسير الطبري: 19/ 136، والمفردات للراغب: 340، واللسان: 1/ 614 (عقب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت