فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 963

المنسوخة.

145 وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ: في مداراتهم حرصا على إيمانهم.

144 قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ: لتوقع الوحي في الموعود بتحويل القبلة «1» ، لا بتتبع النّفس هوى الكعبة، إذ كان يحب الكعبة لا عن هوى ولكنها «2» قبلة العرب فيتوفر بها دواعيهم إلى الإيمان.

148 لِكُلٍّ وِجْهَةٌ

: شرعة ومنهاج «3» . وقيل «4» : قبلة، أي: لكل أهل دين، أو لكل أهل بلدة من المسلمين.

َ مُوَلِّيها

: أي وجهه «5» ، والضمير في

وَالله، أي: الله مولّيها إياه، بمعنى: موليه إياها.

ومن قال «6» : معناه مولّي إليها فالضمير «لكل» .

(1) راجع سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: 5/ 152، كتاب التفسير، وصحيح مسلم: (1/ 374، 375) ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة» ، وأسباب النزول للواحدي: 78.

(2) في «ج» : لأنها.

(3) تفسير الفخر الرازي: 4/ 145 عن الحسن رضي الله عنه.

(4) انظر غريب القرآن لليزيدي: 84، وتفسير الغريب لابن قتيبة: 65، وتفسير الطبري:

(3/ 192، 193) ، وتفسير الماوردي: 1/ 170، والمحرر الوجيز: 2/ 22، وزاد المسير:

(5) في «ك» و «ج» : «الوجهة» .

(6) قال الزجاج في معاني القرآن: 1/ 225: «وهو أكثر القول ... وكلا القولين جائز» .

وانظر البيان لابن الأنباري: 1/ 128، والبحر المحيط: 1/ 437، والدر المصون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت