فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 963

شَدِيدُ الْمِحالِ: عظيم الحول والقوة «1» ، أو المكر وهو العقوبة «2» على وجه الاستدراج.

14 لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ: أي: لله دعوة الحقّ من خلقه، وهي شهادة أن لا إله إلّا الله على إخلاص التوحيد «3» .

وقال الحسن «4» : الله الحق فمن دعاه دعا بحق «5» .

15 وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا: أي: السجود واجب الله، فالمؤمن يفعله طوعا والكافر يؤخذ به كرها «6» .

أو الكافر في حكم الساجد وإن أباه، لما فيه من الحاجة الداعية إلى الخضوع. وأما سجود الظل «7» فيما فيه من التغيّر الدّال على مغيّر غير متغيّر.

وَالْآصالِ: جمع «أصل» ، و «أصل» جمع «أصيل» وهو ما بين

(1) أخرج الطبري في تفسيره: 16/ 396 عن مجاهد قال: «شديد القوة» ، كذا أخرجه عن ابن زيد.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 333، والبغوي في تفسيره: 3/ 11، وابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 316 عن مجاهد أيضا.

(2) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 325، وذكره البغوي في تفسيره: 3/ 11، وابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 316.

(3) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: 260 عن ابن عباس، وقتادة.

وأخرجه الطبري في تفسيره: 16/ 398 عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد.

واختاره الطبري رحمه الله.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 628، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(4) ينظر قوله في الكشاف: 2/ 354، وزاد المسير: 4/ 317، وتفسير الفخر الرازي:

19/ 30، وتفسير القرطبي: 9/ 300.

(5) في «ج» : الحق.

(6) ينظر معاني القرآن للفراء: 2/ 61، وتأويل مشكل القرآن: 418، وتفسير الطبري:

16/ 403، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 144، وتفسير الماوردي: 2/ 325.

(7) من قوله تعالى: وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت