فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 963

و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «1» .

الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.

الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.

4 أُسْوَةٌ: قدوة «2» . وقيل «3» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.

وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.

إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «4» .

5 لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «5» ، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «6» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.

7 عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ صلى الله عليه وسلم

(1) تفسير الطبري: 28/ 55، وتفسير الماوردي: 4/ 219، وتفسير البغوي: 4/ 326.

(2) تفسير الطبري: 28/ 62، والمفردات للراغب: 18، وتفسير القرطبي: 18/ 56.

(3) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 461، ومكي في تفسير المشكل: 343، ونقله الماوردي في تفسيره: 4/ 22 عن ابن قتيبة.

(4) أخرج الحاكم في المستدرك: 2/ 485، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.

وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 28/ 63 عن قتادة، ومجاهد.

(5) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 5/ 157، وذكر نحوه الفراء في معانيه:

3/ 150، والطبري في تفسيره: 28/ 64، والبغوي في تفسيره: 4/ 330. []

(6) في الآيتين 4، 6 من السورة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت