فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 963

ممارسة [وتذليلا] «1» .

158 بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ: إلى موضع لا يجري عليه أمر أحد من العباد «2» .

172نْ يَسْتَنْكِفَ

: لن يأنف «3» . من نكفت الدّمع: نحّيته «4» .

وفي الحديث «5» : «فانتكف العرق عن جبينه» ، وفي حديث آخر «6» :

(1) في الأصل: «تكليلا» والمثبت في النص عن «ك» ، وهو أنسب للسياق.

(2) ينظر هذا المعنى عند تفسير قوله تعالى: إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ ... [آل عمران: آية: 55] .

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 144، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 137، وتفسير الطبري: 9/ 424، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 136، والمفردات للراغب: 507، وتفسير القرطبي: 6/ 26.

(4) عن معاني القرآن للزجاج: 2/ 136.

وانظر: معاني القرآن للنحاس: 2/ 241، وغريب الحديث للخطابي: 1/ 140، واللسان: 9/ 340 (نكف) .

(5) ذكره الخطابي في غريب الحديث: 2/ 198 من حديث علي رضي الله عنه، ونصّه: «أنه لما أخرج عين أبي نيزر، وهي ضيعة له، جعل يضرب بالمعول حتى عرق جبينه، فانتكف العرق عن جبينه» .

وهو في الفائق: 4/ 25، والنهاية: 5/ 116.

قال الخطابي رحمه الله: «يقال: نكفت العرق والدّمع إذا سلته بإصبعك، وانتكف العرق إذا سال وانقطع» .

(6) ذكره الخطابي- بغير سند- في غريب الحديث: 2/ 199، ونص كلامه: «ويقال في قصة حنين: إن مالك بن عوف النّصري، قال لغلام له حادّ البصر: ما ترى؟ فقال: أرى كتيبة حرشف، كأنهم قد تشذروا للحملة، ثم قال له: «ويلك صف لي؟ قال: قد جاء جيش لا يكت ولا ينكف آخره» .

وهو في الفائق: 1/ 264، وغريب الحديث لابن الجوزي: 2/ 436.

قال الخطابي رحمه الله: «لا ينكف أي لا يقطع آخره» .

وانظر اللسان: 9/ 340 (نكف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت