فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 963

معشر الأنصار، كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا حتى نصلي العشاء.

21 مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى: مصائب الدنيا «1» .

27 الْأَرْضِ الْجُرُزِ: اليابسة، كأنها تأكل نباتها «2» . رجل جروز: لا يبقي من الزاد شيئا «3» .

23 وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ: أي: بعد الموت «4» .

أو لقاء ربه «5» .

قال الحسن «6» : آتيناه الكتاب فلقي من قومه أذى، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ أذى مثله.

28 مَتى هذَا الْفَتْحُ: فتح الحكم بيننا وبينكم، ويوم الفتح: يوم القيامة «7» .

30 إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ: الموت الذي يؤدي إلى ذلك، أو سيأتيهم ذلك فكأنهم ينتظرونه.

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (21/ 108، 109) عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وأبي العالية، والحسن، والضحاك.

(2) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 4/ 211.

وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 133، وغريب القرآن لليزيدي: 300، وتفسير غريب القرآن: 347، والمفردات للراغب: 91.

(3) معاني القرآن للفراء: 2/ 333، واللسان: 5/ 316 (جرز) .

(4) لم أقف على هذا القول، وأورد الماوردي في تفسيره: 3/ 299 قولا لم ينسبه، وهو: «فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها» .

وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره: 14/ 108.

(5) أي من لقاء موسى عليه السلام لربه. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: 12/ 160 عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ، قال: «جعل موسى هدى لبني إسرائيل، وفي قوله: فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ قال: «لقاء موسى ربه عز وجل» .

وانظر تفسير الماوردي: 3/ 299، وزاد المسير: 6/ 343، وتفسير ابن كثير: 6/ 372.

(6) ينظر قوله في تفسير الماوردي: 3/ 299، والمحرر الوجيز: (11/ 550، 551) ، وزاد المسير: 6/ 343، والبحر المحيط: 7/ 205.

(7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 21/ 116 عن مجاهد.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 557، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت