فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 963

وَجِيهًا: رفيع القدر إذا سأله أعطاه.

72 إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ: الأمانة: ما أودعها الله من دلائل التوحيد فأظهروها إلّا الإنسان «1» .

«الجهول» : الكافر بربه.

وقيل: هو على التمثيل أي منزلة الأمانة منزلة ما لو عرض على الأشياء مع عظمها وكانت تعلم ما فيها لأشفقت منها، إلّا أنّه خرج مخرج الواقع لأنّه أبلغ من المقدّر.

وقيل: العرض بمعنى المعارضة، أي: عورضت السّماوات والأرض، وقوبلت بثقل الأمانة، فكانت الأمانة أوزن وأرجح «2» .

فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها: لم يوازنها.

73 لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ: في الأمانة، وَالْمُشْرِكِينَ: بتضييعها.

وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: بحفظهم لها.

(1) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 343 وقال: «قاله بعض المتكلمين» .

وأورد الطبري- رحمه الله- عدة أقوال في المراد ب «الأمانة» هنا، ثم قال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما قاله الذين قالوا: إنه عني بالأمانة في هذا الموضع جميع معاني الأمانات في الدين، وأمانات الناس، وذلك أن الله لم يخص بقوله: عَرَضْنَا الْأَمانَةَ بعض معاني الأمانات لما وصفنا» .

(تفسير الطبري: 22/ 57) .

وقال القرطبي في تفسيره: 14/ 253: «و «الأمانة» تعم جميع وظائف الدين على الصحيح من الأقوال» .

(2) ذكره الماوردي في تفسيره: 3/ 343 عن ابن بحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت