فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 963

وإنما جاز نفي الفعل حقيقة وإثباته مجازا لقوة السبب المؤدي/ على [37/ ب] المسبب.

وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً: ينعم نعمة «1» .

18 ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ: أي: الحق ذلكم.

19 إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ: قال المشركون يوم بدر: اللهم من كان أقطعنا للرحم وأظلمنا فأمطر عليهم «2» .

22 إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ: شرّ ما دبّ على الأرض.

23 لَأَسْمَعَهُمْ: أي: كلام الذين طلبوا إحياءه من قصيّ بن كلاب وغيره «3» .

وإن اعتبرت عموم اللّفظ كان المعنى: لأسمعهم آياته سماع تفهيم وتعليم «4» .

24 اسْتَجِيبُوا ... لِما يُحْيِيكُمْ: لما يورثكم الحياة الدائمة في نعيم الآخرة «5» .

(1) قال الطبري في تفسيره: 13/ 448: «وذلك البلاء الحسن» ، رمى الله هؤلاء المشركين، ويعنى ب «البلاء الحسن» النعمة الحسنة الجميلة، وهي ما وصفت وما في معناه» .

وانظر معاني القرآن للنحاس: 3/ 141، وزاد المسير: 3/ 334، وتفسير الفخر الرازي:

(2) وورد أيضا- أن القائل هو أبو جهل.

ينظر مسند أحمد: 5/ 431، وتفسير الطبري: (13/ 450- 454) ، وأسباب النزول للواحدي: (268- 269) ، وتفسير ابن كثير: 3/ 572، والدر المنثور: 4/ 42.

(3) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 93 عن بعض المتأخرين.

وانظر هذا القول في تفسير البغوي: 2/ 240، وتفسير القرطبي: 7/ 388.

(4) رجح الطبري هذا القول في تفسيره: 13/ 463، وأخرج نحوه عن ابن جريج، وابن زيد.

وانظر تفسير الماوردي: 2/ 93، وتفسير البغوي: 2/ 240، وزاد المسير: 3/ 338.

(5) ذكره النحاس في معانيه: 3/ 144، ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 93 عن علي بن عيسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت