فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 963

5 وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ: خص به القمر لأن حساب العامة وعلمهم بالسّنين هلاليّ، ولأن المنازل «1» تنسب إلى القمر.

والضياء أغلب من النور فجعله للشمس.

10 دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ: إذا اشتهوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم فيأتيهم، وإذا فرغوا منه قالوا: الحمد لله فيذهب «2» .

وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ: ملكهم سالم من الزوال «3» .

11 وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ: يستجيب إذا دعوا على أنفسهم وأولادهم «4» .

16 وَلا أَدْراكُمْ بِهِ: ولا أعلمكم به «5» .

19 وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ: في أن لا يعاجل العصاة، أو لا يستعجل عن الأجل.

21 مَكْرٌ فِي آياتِنا: كفر وتكذيب «6» .

(1) وهي ثمانية وعشرون منزلا.

ينظر كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: 23، والأنواء لابن قتيبة: 4.

(2) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: 2/ 182 عن الربيع وسفيان.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 345، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الربيع.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 10 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(3) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 182، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 11 عن الماوردي.

(4) في «ج» : وأموالهم.

(5) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 194، وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 42 عن ابن عباس، وابن زيد.

ونقله النحاس في معاني القرآن: 3/ 282 عن الضحاك.

(6) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 276: «مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها» .

وأخرج الطبري في تفسيره: 15/ 49 عن مجاهد قال: «استهزاء وتكذيب» ، ونقله النحاس في معاني القرآن: 3/ 285 عن مجاهد.

ونقل الماوردي في تفسيره: 2/ 186 عن ابن بحر قال: المكر هاهنا الكفر والجحود، وعن مجاهد قال: إنه الاستهزاء والتكذيب. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت