فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 963

والتذكية: فري الأوداج «1» وانهار الدم.

قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: كل ما فرى الأوداج من شظية «2» ، أو شظاظ، أو ليطة.

و «النّصب» : الأصنام المنصوبة واحدها «نصاب» «3» . أو واحد وجمعه «أنصاب» «4» . و «نصايب» .

وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا: تطلبوا قسمة الجزور «5» بالميسر.

قال المبرد «6» : تأويل الاستقسام أنهم ألزموا أنفسهم ما تخرج به الأزلام كما يفعل ذلك في اليمين، فيقال: أقسم به، أي: ألزم نفسه وجعله قسمه. وكانوا يحيلون القداح مكتوبا عليها الأمر والنهي ليقسم لهم ما يفعلون أو يتركون «7» . وحكى أبو سعيد الضرير «8» : تركت فلانا

(1) أي قطعها.

النهاية لابن الأثير: 3/ 442، واللسان: 15/ 153 (فرا) .

(2) جاء في هامش الأصل: «الشّظية: القطعة من العصا. الشظاظ: العود. اللّيطة: قشر القصب» .

اللسان: 14/ 443 (شظى) ، 7/ 445 (شظظ) ، 7/ 396 (ليط) .

وانظر قول الإمام أبي حنيفة في أحكام القرآن للجصاص: (2/ 306، 307) ، والهداية للمرغيناني: 4/ 65.

(3) معاني القرآن للزجاج: 2/ 146، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 258، وتفسير الفخر الرازي: 11/ 137. []

(4) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 152، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (140، 141) ، والطبري في تفسيره: 9/ 508، والزجاج في معاني القرآن: 2/ 146.

(5) قال ابن الأثير في النهاية: 1/ 266: «الجزور: البعير ذكرا كان أو أنثى ... » .

(6) لم أقف على قول المبرد فيما تيسر لي من كتبه.

وينظر قوله في تفسير الماوردي: 1/ 444.

(7) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 152، وتفسير الطبري: 9/ 510، ومعاني القرآن للزجاج:

(2/ 146، 147) ، وتفسير القرطبي: 6/ 58.

(8) هو أحمد بن خالد البغدادي، أبو سعيد.

وصفه القفطي في إنباه الرواة: 1/ 41 ب «اللغوي الفاضل الكامل» ، وقال: «لقي ابن- الأعرابي وأبا عمرو الشيباني، وحفظ عن الأعراب نكتا كثيرة» .

وانظر أخباره في إنباه الرواة: 4/ 95، ومعجم الأدباء: (3/ 15- 26) ، وبغية الوعاة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت